مرحبًا، أنا معاذ يوسف
إنسان، عرف قيمة الكتابة، فلزم أن يكون لقلمه أثر حقيقي.

إنسان، عرف قيمة الكتابة، فلزم أن يكون لقلمه أثر حقيقي.
إنسان
قبل الكاتب والمدرب، وقبل كل مسمى حملته في رحلتي، أنا إنسان يحاول أن يعيش بما يؤمن به.
أتعلم بالتجربة، وأخطئ في الطريق كثيرًا. والخطأ عندي ليس حكمًا عليّ، بل درسًا أعود إليه حتى أفهمه، ثم أمضي بلا ندم.
أراجع نفسي دائمًا بلين ورفق، وأعطي غيري ما أعطيته لنفسي؛ أن يخوض تجربته بنفسه، ويخطئ فيها ويتعلم منها، دون أن أفرض عليه طريقي.
وأبدأ بنفسي قبل غيري، فأريد للأثر أن يبدأ في داخلي قبل أن يمتد إلى من حولي، ولذلك أبقى متعلمًا قبل أن أكون معلمًا.
إنسان، عرف قيمة الكتابة، فلزم أن يكون لقلمه أثر حقيقي.
عرف قيمة الكتابة
أرى في الكتابة مسئولية، فالكاتب يرتقي بثقافة قارئه، لا تعاليًا عليه ولا لأنه يرى نفسه أفضل منه، وإنما إدراكًا لدور الكتابة.
بدأت رحلتي مع الكتابة الاحترافية بمقال بسيط عن أثر الفراشة، نشرته في «إضاءات» عام 2016، ولم أكن أعرف أنه سيصير الطريق الذي أسير فيه حتى اليوم.
ومنه امتد قلمي إلى المقالات والكتب ومحتوى الأعمال وأسئلة البودكاست.
والسؤال عندي طريقة تفكير قبل أن يكون طريقة كتابة، فأبدأ كل نص بسؤال يستحق الإجابة، ثم أبحث حتى تتكوّن الحجة من البحث نفسه.
ولأني عرفت قيمة الكتابة، اخترت أن تكون رسالتي هي تطوير المحتوى العربي، وأن يكون قلمي وسيلتي إليها.
كتاب – 2026
دليل المحتوى: دليلك لتعلم صناعة المحتوى التسويقي
دليل عملي لمن يريد أن يتعلم صناعة المحتوى التسويقي.
مقال – إضاءات
أوبر: هل ستصل إلى الربحية يومًا ما؟
مقال عملت عليه شهرًا متواصلاً، ويقدم دراسة حالة متكاملة عن خسائر شركة أوبر.
تدوينة – حكاياتي
أنا مش كفاية I’m not good enough!
لكل صانع محتوى قال لنفسه يومًا: لست جيدًا بما يكفي.
إنسان، عرف قيمة الكتابة، فلزم أن يكون لقلمه أثر حقيقي.
أثر حقيقي
تبدّلت المسميات في رحلتي كثيرًا، وبقي الهدف واحدًا؛ أن يكون لما أفعله أثر. لا أقيسه بعدد من يبلغهم، إنما بما يبقى فيهم، فإنسان واحد يستفيد بعمق خير عندي من مئة يمر بهم ما أقدمه ولا يترك فيهم شيئًا. واليوم أجد هذا الأثر في ثلاث صور أساسية.
قلمي
المقالات – محتوى الأعمال – إعداد البودكاست الحواري – الكتب – نصوص الفيديو والبودكاست
يمتد قلمي إلى ما أكتبه لغيري من محتوى، أكتب شريكًا يفهم العمل ويخوض كل تجربة بشغف واهتمام.
صوتي
التدريب – التوجيه
أدرّب صنّاع المحتوى وأوجّههم، وأختار في الاثنين أن أكون معهم في الطريق مهما كانت صعوباته، فكثيرون حول النجاح، وقليلون حول الرحلة.
غرسي
الإدارة – تأسيس الكيانات
أسست كيانات وأدرت فرقًا، وأرى في كل عمل إداري فرصة لأغرس فيمن أعمل معهم قيمًا وأفكارًا يمتد أثرها بعد انتهاء العمل، ومساحة لصنع نجاح نفتخر به معًا لا أنا فقط.
إن وجدت في عالمي ما يستحق حديثًا بيننا، أرحّب بتواصلك معي.